موضوع رقم 02 PDF طباعة أرسل إلى صديق

الرأسمال الاجتماعي


يشير مفهوم الرأسمال الاجتماعي إلى طبيعة الروابط الاجتماعية التي تجمع بين الأفراد والمجموعات البشرية داخل المجتمع. يعتبر بتنام من ابرز الباحثين المعاصرين المهتمين بالعناصر المرتبطة بالرأس مال الاجتماعي ، وتوصل إلى إن تأكل الرأس مال الاجتماعي له نتائج وخيمة على صيرورة الديمقراطية ومستقبل التماسك الاجتماعي ، ويميز بين ثلاثة أشكال من الرأس مال الاجتماعي وذلك بدلالة الروابط الاجتماعية التي تستند إليها وهي :

- الرأسمال الشخصي المؤسس على العلاقات الحميمة وينبني على العائلة وزمرة الأصدقاء والمقربين.

- الرأسمال الاجتماعي التواصلي المبني على علاقات التجاور السكني او المهني .

- الرأسمال المؤسساتي القائم على الارتباطات الوجدانية مع المؤسسات العامة والمدنية ،وهذا العنصر نفتقده في مجتمعنا الجزائري .

تشكل هذه الأشكال من الرأسمال الاجتماعي موارد كامنة وقابلة للاستعمال أثناء الأزمات والتحديات الاجتماعية ،ويعتقد بتنام بان الرأسمال الاجتماعي لا تستند فقط إلى وجود سمات الفضيلة في منظومة الأخلاق والنواميس الدينية ،ولكنها ترتكز على انخراط الناس الأفاضل في الأعمال الخيرة المنتجة للثقة الاجتماعية (.مجلة إضافات العدد29/30).

غير أن استعمال الرأسمال الاجتماعي بشكل سلبي في حالة التعصب للمذهب آو الجنس آو أي عنصر ثقافي سياسي قد تكون له نتائج عكسية ومدمرة على تماسك المجتمع ، مثل ما حدث في أزمة غرداية مؤخرا. لذلك فالوعي السياسي لدى أفراد المجتمع والتشبع بثقافة المواطنة عناصر مهمة وأساسية لتفعيل الرأسمال الاجتماعي لخدمة وتعزيز التماسك المجتمعي والانتماء للوطن.

أ‌. احمـــــــد بجاج

 


إعلان

من 23  ديسمبر الي 04 جانفي 2018

بدار الثقافة مفدي زكرياء ورقلة

حدث في مثل هذا اليوم

18 فيفري 1947 : استعداد للعمل المسلّح أنشات المنظمة الخاصة " O.S" في حي بلكور الجزائر العاصمة بقيادة المناضل " محمد بلوزداد " وهي الجناح المسلح لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية ..

18 فيفري 1957 : القرار 1012 للدورة 11 للأمم المتحدة حول القضية الجزائرية ( اعتراف للشعب الجزائري بحقه في تقرير مصيره )

شاعر الثورة, مفدي زكرياء
مفدي زكريا 1908-1977 شاعر الثورة الجزائرية ومؤلف النشيد الوطني الجزائري قسما الذي تضمن أبدع تصوير لملحمة الشعب الجزائري الخالدة, في بلدته تلقّى دروسه الأولى في القرآن ومبادئ اللغة العربيّة. بدأ تعليمه الأول بمدينة عنابة حيث كان والده يمارس التجارة بالمدينة ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية والفرنسية وتعلّم بالمدرسة الخلدونية، ومدرسة العطارين درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها.

عداد الزوار


الزيارات اليوم:2,409
الزيارات أمس:2,424
الزيارات خلال هذا الشهر:63,116
الزيارات خلال الشهر الماضي:100,361
مجموع الزيارات:2,515,588
مجموع الصفحات المقروءة:3,073,330

مواقع مهمة

جامعية قاصدي مرباح ورقلة

موقع ولاية ورقلة