بمناسبة افتتاح الموسم الثقافي 2019/2020 تنظم دار الثقافة ورقلة أبواب مفتوحة على الورشات و النوادي

آسيا جبار PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

فاتن حمامة

توفيت الأديبة والاكاديمية الجزائرية آسيا جبار في باريس عن عمر يناهز 78 سنة،...

حسبما أعلنت الاذاعة الرسمية الجزائرية. ومنذ نشر روايتها الأولى "العطش"، عام 1953، ركزت جبار في أعمالها على صورة المرأة وهويتها في العالم العربي والإسلامي. وعند نشرها، عقد النقاد مقارنات بين "العطش" ورواية فرانسواز ساغان "صباح الخير ايها الحزن"، التي نشرت في نفس الفترة.

كما شغلت جبار في أعمالها بتاريخ بلادها الجزائر وإرث وأثر الاستعمار الفرنسي هناك. وجبار، التي كتبت أعمالها باللغة الفرنسية، أول أديب من شمال أفريقيا يختار عضوا في "الأكاديمية الفرنسية"، أعلى مؤسسة فرنسية تعنى بتراث اللغة الفرنسية وآدابها. وعملت جبار أيضا في مجال الإخراج السينمائي، وكان ينظر إليها كمرشح للحصول على جائزة نوبل في الآداب في الأعوام الأخيرة.

وستدفن جبار، واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء املحاين، في مسقط رأسها في شرشال، وهي بلدة ساحلية تقع غربي الجزائر العاصمة، وذلك حسب رغبتها كما أفادت عائلتها. وألفت جبار أكثر من 15 رواية بالفرنسية، من أشهرها "فانتازيا" و"نساء الجزائر"، ومجموعات قصصية وشعرا.

وترجمت أعمال جبار إلى 23 لغة، وكانت تقسم وقتها بين باريس والولايات المتحدة، حيث كانت تدرس طلبة الدراسات العليا في جامعة نيويورك. وكانت جبار قد غادرت الجزائر إلى باريس وهي في الثامنة عشر للدراسة، وكانت أول أمرأة جزائرية تقبل في إيكول نورمال سوبيريور، أكبر جامعة لدراسة الأدب في فرنسا.

 

المصدر: bbc arabic

 

 

إعلان

حدث في مثل هذا اليوم

14 أكتوبر 1917 : : هاجم الثائر " مسعود بن زلماط " مركزا للعدو بقرية " فدم الطوب " قرب آريس ولاية باتنة .

14 أكتوبر 1957 : : أمام ضربات جيش التحرير الوطني اعترفت السلطات الفرنسية بارتفاع معدل خسائر القوات الفرنسية إلى 100 جنديا في الأسبوع .

شاعر الثورة, مفدي زكرياء
مفدي زكريا 1908-1977 شاعر الثورة الجزائرية ومؤلف النشيد الوطني الجزائري قسما الذي تضمن أبدع تصوير لملحمة الشعب الجزائري الخالدة, في بلدته تلقّى دروسه الأولى في القرآن ومبادئ اللغة العربيّة. بدأ تعليمه الأول بمدينة عنابة حيث كان والده يمارس التجارة بالمدينة ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية والفرنسية وتعلّم بالمدرسة الخلدونية، ومدرسة العطارين درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها.

عداد الزوار


الزيارات اليوم:28
الزيارات أمس:422
الزيارات خلال هذا الشهر:8,530
الزيارات خلال الشهر الماضي:15,414
مجموع الزيارات:2,954,311
مجموع الصفحات المقروءة:3,581,908

مواقع مهمة

جامعية قاصدي مرباح ورقلة

موقع ولاية ورقلة