الشيخ أبوبكر الحاج عيسى أمين عام جمعية العلماء المسلمين 1987-1912 PDF طباعة أرسل إلى صديق

الشيخ أبوبكر الحاج عيسى أمين عام جمعية العلماء المسلمين 1987-1912
وُلد الشيخ سيدي أبو بكر الحاج عيسى في قلب مدينة الأغواط سنة 1912 م الموافق لـ 1331 هـ وكعادة أبناء البلدة فقد توجه للقرآن منذ صباه فحفظه على يد معلم الأجيال الشيخ بن عزوز وهو الذي نشأ في محضن علم وتقوى حيث كان الوالد فقيهاً عارفاً وجده عالما تُرجمت تآليفه ونشرت في الولايات المتحدة الأمريكية كما كانت له فرصة ملاقاة الشيخ مبارك الميلي حيث تعاون الإثنان على تأسيس مدرسة عصرية سميت بالمكتب العربي التي أشاعت العلم والنور في ربوع الأغواط.

وفي هذه المرابع ألف الشيخ الميلي كتابه الفريد " تاريخ الجزائر القديم والحديث " وبعد رحيل الشيخ مبارك الميلي من الأغواط توجه وفد من أبرز تلاميذه إلى تونس وعلى رأسهم الشيخ أبو بكر الحاج عيسى كان ذلك نهاية سنة 1932 م بمعية الشيخ الشهيد أحمد الشطة وأحمد بن بوزيد قصيبة والمغفور له محمد دهينة وكذا محمد الطيب والحاج محمد حدبي وهناك كان لقاؤهم بتلاميذ الشيخ العربي التبسي أمثال الشيخ عيسى سلطاني الوردي والشاذلي المكي والشيخ محمد شبوكي رحمه الله وعبد الله شريط إضافة إلى تلاميذ الشيخ مبارك الميلي ومجموعة قسنطينة التي التحقت بالزيتونة أمثال الشيخ عبد السلام سلطاني أحد النوابغ العظام وهو مؤلف شرح " شواهد الأشموني" والشيخ سعيد الزاهري وهناك في ربوع العلم وينابيعه كان حريصاً على تلقي العلم مجتهداً في طلبه حاضراً مجالس الشيخ عبد العزيز جعيط والشيخ النجار بن المحسـن والشيخ عثمـان الكعاك في الخلدونية ، كما كان له اهتمام بالمطالعة والتكوين الفردي أيام دراسته بالزيتونة بتونس .

 

مع ابن باديس في قسنطينة

وكغيرها من مدن القطر الجزائري المجاهدة هبت جماهير الأغواط مؤيدة للثورة والثوار بفضل توجيهات الشيخ أبي بكر ورفاقه أمثال الشهيد الشطة وابن أبي زيد قصبية إذ لم تنل منهم تهديدات الخائن بلونيس الذي كان محميا من قبل الجيش الفرنسي ومالبث أن اعتقل الشيخ أبو بكريوم 23 أوت 1958 م بينما أعدم أخوه وزميله الشيخ الشطة الذي لم يعرف لحد الآن زمان ولا مكان استشهاده ولم يعثر على جثته رحمه الله .

في الأغـواط ثانيـة

وكغيرها من مدن القطر الجزائري المجاهدة هبت جماهير الأغواط مؤيدة للثورة والثوار بفضل توجيهات الشيخ أبي بكر ورفاقه أمثال الشهيد الشطة وابن أبي زيد قصبية إذ لم تنل منهم تهديدات الخائن بلونيس الذي كان محميا من قبل الجيش الفرنسي ومالبث أن اعتقل الشيخ أبو بكريوم 23 أوت 1958 م بينما أعدم أخوه وزميله الشيخ الشطة الذي لم يعرف لحد الآن زمان ولا مكان استشهاده ولم يعثر على جثته رحمه الله .

مع الثورة

وكغيرها من مدن القطر الجزائري المجاهدة هبت جماهير الأغواط مؤيدة للثورة والثوار بفضل توجيهات الشيخ أبي بكر ورفاقه أمثال الشهيد الشطة وابن أبي زيد قصبية إذ لم تنل منهم تهديدات الخائن بلونيس الذي كان محميا من قبل الجيش الفرنسي ومالبث أن اعتقل الشيخ أبو بكريوم 23 أوت 1958 م بينما أعدم أخوه وزميله الشيخ الشطة الذي لم يعرف لحد الآن زمان ولا مكان استشهاده ولم يعثر على جثته رحمه الله .

تحت راية الاستقلال

وبعد أن رفرفت رايات الاستقلال على ربوع الجزائر الحبيبة خفاقة كان ينتظر أن يكون للشيخ المجاهد العالم أبي بكر الحاج عيسى مكانته التي تليق بعـلمه وجـهاده ولكن إيمانه وارتباطه بالله جعلا منه رجلا قانعا غير طامع ولا طـامح ، بـل التزم التربية والتعليم في رياض المساجد والمعاهد واعظا مرشدا مؤديا دوره في النصح مكتفيا بمنصب مفتش في التربية والتعليم الابتدائي والمتوسط ، وكانت غايته مرضاة الله سبحانه وتعالى متحدثا بالقرآن متخذا إياه وسيلة للدعوة والإرشـاد ، وهو الذي يدرك قول الله عز وجل : " و ذكر بالقرآن من يخاف وعيد ".

آثاره ووفاته

كما هو الشأن للكثير من أمثاله ، لم يكن يهمه التأليف بقدر ما كانت همته منصبة نحو تبليغ دعوة الله وتعليم خلقه وتوجيه الأجيال بالوعظ والإرشاد ، وقد ترك مكتبة ثرية تنوعت تنوع علومه ومعارفه ومشاربه كما ترك مجموعة من الخطب والرسائل والمقالات والبحوث متناثرة هنا وهناك ولعلها لم تجد من يجمعها ويبعث فيها الروح ليستفيد منها الجميع ، وبعد حياة مليئة بالبطولات والعطاءات أصابه إجهاد وضعف حين لازمه مرض عضال أودى بحياته كان ذلك يوم 03 ذي القعدة 1407 م الموافق لـ 28 جويلية 1987 م عن عمر تجاوز السبعة عقود والنصف فرحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح الجنان .


بقلم: إبراهيم بن ساسي


{flike} {plusone}

 


إعلان


حدث في مثل هذا اليوم

23 أكتوبر 1954 : أعلن عن تأسيس جبهة التحرير الوطني واختيار أول نوفمبر بداية لانطلاق الثورة المسلحة .

شاعر الثورة, مفدي زكرياء
مفدي زكريا 1908-1977 شاعر الثورة الجزائرية ومؤلف النشيد الوطني الجزائري قسما الذي تضمن أبدع تصوير لملحمة الشعب الجزائري الخالدة, في بلدته تلقّى دروسه الأولى في القرآن ومبادئ اللغة العربيّة. بدأ تعليمه الأول بمدينة عنابة حيث كان والده يمارس التجارة بالمدينة ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية والفرنسية وتعلّم بالمدرسة الخلدونية، ومدرسة العطارين درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها.

عداد الزوار


الزيارات اليوم:1,752
الزيارات أمس:4,542
الزيارات خلال هذا الشهر:98,566
الزيارات خلال الشهر الماضي:97,014
مجموع الزيارات:2,134,406
مجموع الصفحات المقروءة:2,681,760

مواقع مهمة

جامعية قاصدي مرباح ورقلة

موقع ولاية ورقلة